دمشق تشكل لجنة للتحقيق في أحداث الساحل السوري
قالت الرئاسة السورية، اليوم (الأحد)، إن سوريا شكَّلت لجنة مستقلة للتحقيق في الاشتباكات التي وقعت بمنطقة الساحل.
واستمرت الاشتباكات، التي قالت جماعة مراقبة إنها أسفرت بالفعل عن مقټل 1000 شخص، معظمهم من المدنيين، لليوم الرابع على التوالي في معقل الرئيس المخلوع بشار الأسد على الساحل.

الرئيس السـوري أحمد الشرع يتصل بالكاتبة هنادي زحلوط معزياً بعد مقتــل إخوتها الثلاثة في السـاحل .

وأضاف في كلمة مساء اليوم الأحد، أن سوريا تواجه خطړ فلول النظام السابق، معلناً عن تشكيل لجنة عليا للسلم الأهلي.
وقال الشرع إنه لا خيار أمام الفلول سوى الاستسلام فورا، وإن سوريا لن تنجر إلى حرب أهلية.
"سنحاسب المتورطين"
كما أوضح أنه لن يتم التسامح مع فلول النظام السابق، وسيحاسب كل من تورط بدماء المدنيين.
وأكد تجريم أي دعوة أو نداء يدعو للتدخل بشؤون سوريا، أو أي دعوات لبث الفتنة، مشددا على أنه لن يسمح لأي قوى خارجية أن تجر سوريا إلى حرب أهلية.
ولفت إلى أنه سيتم التواصل مع الأهالي في الساحل السوري للاستماع إليهم.
وكان الشرع دعا في كلمة مختصرة ألقاها في جامع الأكرم بمنطقة المزة في دمشق، فجر اليوم الأحد، إلى الحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية.
كذلك أوضح الشرع أن ما جرى في الساحل كان "ضمن التحديات المتوقعة"، في إشارة إلى مساعي "فلول النظام" لبث الفتنة وإثارة البلبلة.

توتر واشتباكات وكمائن
يذكر أنه منذ الخميس الماضي، اشټعل التوتر والاشتباكات بعدة مناطق في الساحل السوري، تقطنها أغلبية من الطائفة العلوية، إثر توجه مجموعة أمنية لتوقيف أحد المطلوبين.
إلا أنه رفض تسليم نفسه، ثم بدأت مجموعات من "فلول النظام السابق" بڼصب كمائن للقوات الأمنية في مناطق الساحل، لتشتعل المواجهات بشكل موسع لاحقاً.
فيما أفادت مصادربمقټل أكثر من 700 من قوات الأمن ومسلحين موالين لبشار الأسد، أو ممن وصفوا بـ"فلول النظام السابق".