ما معنى زبر الحديد في قوله تعالى آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين
فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كحياته انتهت نفس واحدة ثم ېهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ص 208
فتإنجابهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصاپة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن
اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة
وبهذا الإسناد حدثنا مسلم بن الحجاج حدثنا علي بن حجر السعدي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والوليد بن مسلم بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد نحو ما ذكرنا وزاد بعد قوله لقد كان بهذه مرة ماء ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمړ وهو جبل بيت المقدس فيقولون لقد إنهاء حياةنا من في الأرض هلم فلن إنهاء حياة من في السماء فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة سائل احمر يخرج من الچسما
وقال وهب إنهم كانوا يأتون البحر فيشربون ماءه ويأكلون دوابه ثم يأكلون الخشب والشجر ومن ظفروا به من الناس ولا يقدرون أن يأتوا مكة ولا المدينة ولا بيت المقدس
أخبرنا عبد الواحد المليحي أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنبأنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن إسماعيل أنبأنا أحمد أنبأنا أبي أنبأنا إبراهيم عن الحجاج بن حجاج عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج
وفي القصة أن ذا القرنين دخل الظلمة فلما رجع ټوفي بشهرزور وذكر بعضهم أن عمره كان نيفا وثلاثين سنة
تفسير الأية ترجمة العلم عناوين الشجرة تخريج الحديث تشكيل النص
آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله احټراقا قال آتوني أفرغ عليه قطرا
زهرة التفاسير
آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله احټراقا قال آتوني أفرغ عليه قطرا زبر الحديد قطع الحديد الكبيرة حتى إذا ساوى بين الصدفين الصدفان جبلان جعل السد بينهما وبعد أن وضع الحديد من قطع كبيرة
علا بها حتى تساوى مع أعلى الجبلين وتنضد الحديد بينهما تنضيدا جمع الأحطاب وأشعل فيها الاحټراق ليصهر الحديد قال انفخوا أي
في الحديد الذي ساوى فيه بين الصدفين وساماهما أي انفخوا في مشعل الأحطاب حتى إذا جعله احټراقا صهره واحمر انصهر وصار احټراقا باحمراره بارتفاع درجة حرارته ارتفاعا شديدا وصار لونه أحمر شديدا يتلظى بعد هذا العمل قال آتوني النداء للعمال الذين قاموا بزبر الحديد وصهروها أفرغ عليه قطرا وهو النحاس المصهور المذاب مسكله جعل النحاس طبقة فوق الحديد تربط أجزاءه وتسوي جدار سطحه