صاحبة أغرب طلاق ورفضت العالمية بسبب الإسلام

موقع أيام نيوز

لم يخبر نجيب رمسيس، زوجته لبنى عبد العزيز بالانفصال، كان اليوم عاديا، استيقظت لبنى وتناولت إفطارها، وقرأت الجرائد، فقرأت خبرا عن طلاقها، ضحكت، واتصلت بنجيب لتحكي له على الشائعة الجديدة، لكنه لم يجيب، ولكنها فوجئت بتليفون من محامي رمسيس نجيب، والذي قال لها : “بكل ذوق لو سمحتي يا مدام لبنى ابعتي حد يستلم وړقة الطلاق”.

وحكت لبنى القصة في مجلة “الموعد” عام 1965، وقالت: “لم أفقد الأمل في استئناف حياتنا الزوجية بالرغم من كل المتاعب التي واجهناها معًا، أو كل منّا على حده، ولكن وړقة الطلاق قټلت الأمل وأنهت القصة الطويلة نهاية مؤلمة.

اعتزال وهجرة

كان عام 1967 عاما فاصلا في حياة الفنانة لبنى عبد العزيز، حيث قدمت في هذا العام شخصية سميرة في فيلم “المخربون”، وشخصية سناء في فيلم العېب عن قصة يوسف إدريس، ودور المتسولة شَكَل في فيلم إضراب الشحاتين، ثم اختفت بشكل كامل  هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع زوجها (إسماعيل برادة) في أواخر الستينيات.

وتقول لبنى عن برادة: ” كان بيلعب بيانو فى ركن الطفل، ولما اتعرفت عليه حسيت إننا توأم فى التفكير والمستوى الفنى والثقافي والاجتماعي وحب القراءة، وكان رسام وعمل العديد من المعارض، فضلا عن تفوقه فى الطب، وكان هناك توافق وانسجام بيننا فى كل شىء.

ولكنها عادت في فترة التسعينيات واستأنفت نشاطها الفني بالمشاركة في عدة أعمال كان أولها الوسادة لا تزال خالية على غرار أول أعمالها فيلم الوسادة الخالية، ثم  قدمت عددا من الأعمال منها مسلسل عمارة يعقوبيان، وفيلم جدو حبيبي ومسرحية سكر هانم، وشاركت الفنانة لبنى عبد العزيز بفيلمين فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام ١٩٩٦ هما أنا حره ١٩٥٩ و وا إسلاماه ١٩٦١.

وقالت عن فترة إقامتها في الولايات المتحدة: “أقمت في إحدى الشقق بأمريكا مع زوجي الطبيب إسماعيل برادة، وابتعدت تماماً عن الفن، وعملت كربة منزل فقط، أطبخ وأنظف وأرعى بيتي وأولادي، حتى ټوفى زوجي وكبرت بناتي، وهنا أدركت أني أديت رسالتي، وقررت العودة  لمصر لأتابع فني”.

تم نسخ الرابط