يوم عرس ، قعدت شهر درب خطيبي شلون بدنا نعمل وكيف بدنا ندخل على القاعة وهذا مافعله !
بالظبط في سؤال حائر في عيون الجمهور
طبعا مش كان في حل غير اني اقلع الكعب
و يدوب شلته بقيت أقصر منه بعشرين سانتي كنت واقفه وطالعين متل رقم العشرة
شغلولنا أغنية هادية و بدأ السلو رحت لفيت ايديا حولين رقبته و أنا واقفة علي طراتيف صوابعي ببرق فيه عايزه اقول له اهدي شويه
بس هو ولا هنا!! آخر حاجه سبت رجليا عن الأرض وبقيت معلقة في رقبته زي البقرة الي ملبسينها عقد عشان يميزوها
او العيل اللي امه هتروح تحج و هتسيبوا مع ضرتها
هو قعد يلف بيا و أنا پصرخ و بقوله وقف ! و هو برضو ولا هنا !
آخر حاجه استوعب و وقف فجأة وعشان فجأة أنا بقيت طايرة و جابوني من بين الطربيزات. و شالوني مرابعه و حطوني علي الكوشه
جت فقرة التورته و مسك عريسي وبدي يقسم الكيك و عاش في دور عبده مۏته و قعد يعمل حركات هبلة بيها و يطلع و ينزل و يقرب مني و يهوشني... و قعدت ادعي نقطع التورته من غير ما يقلع عين حداو اروح بيتنا ناقصة ايد او رجل
بعدين مسكوه كاسة بيبسي و مسكوني كاستي لفيت عليه عشان نعمل حركة الكاسات اللولبية لقيته شارب كاسته و مخلصها و بيتقرع و مزاجه في السحاب
حاولت مش أبين انحراجي و كسوفي من غبائه
و مسكت الشوكة الي فيها تورته عشان ناكلها مع بعض هو حب يعمل حاله نغش و ياكلها كلها فضړب مناخيري معاها !
أنا مسكت مناخيري و قعدت أصوت و أعيط و الكل إلتم عليا لزقوهالي وبردو قعدت ! و من التوتر و القهر و من الخضه الي اتخضيتها و احنا بنرقص ! و أعصابي اللي باظت و عريسي الفهمان اغمى عليا و مش صحيت غير في المستشفى على صوت
ابص الاقي العريس نايم ع الكرسي الي جمبي و بيشخر و كانه معملش حاجه
قعدت أتأمل في وشه... و أفكر ايه الخطوة الي لازم أعملها
أطلب الطلاق ولا أكمل الابتلاء ده اللي ضحكت تدعيلي عشان تعبانه اوي